شيخ حسين انصاريان
225
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
« 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَيِّرْنَا إِلَى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ و أَزِلْنَا عَنْ مَكْرُوهِكَ مِنَ الْإِصْرَارِ « 2 » اللَّهُمَّ وَ مَتَى وَقَفْنَا بَيْنَ نَقْصَيْنِ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَأَوْقِعِ النَّقْصَ بِأَسْرَعِهِمَا فَنَاءً وَ اجْعَلِ التَّوْبَةَ فِي أَطْوَلِهِمَا بَقَاءً « 3 » وَ إِذَا هَمَمْنَا بِهَمَّيْنِ يُرْضِيكَ أَحَدُهُمَا عَنَّا وَ يُسْخِطُكَ الآخَرُ عَلَيْنَا فَمِلْ بِنَا إِلَى مَا يُرْضِيكَ عَنَّا وَ أَوْهِنْ قُوَّتَنَا عَمَّا يُسْخِطُكَ عَلَيْنَا « 4 » وَ لَا تُخَلِّ فِي ذَلِكَ بَيْنَ نُفُوسِنَا وَ اخْتِيَارِهَا فَإِنَّهَا مُخْتَارَةٌ لِلْبَاطِلِ إِلَّا مَا وَفَّقْتَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ « 5 » اللَّهُمَّ وَ إِنَّكَ مِنَ الضُّعْفِ خَلَقْتَنَا وَ عَلَى الْوَهْنِ بَنَيْتَنَا وَ مِنْ مَآءٍ مَهِينٍ ابْتَدَأْتَنَا فَلَا حَوْلَ لَنَا إِلَّا بِقُوَّتِكَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِعَوْنِكَ « 6 » فَأَيِّدْنَا بِتَوْفِيقِكَ وَ سَدِّدْنَا بِتَسْدِيدِكَ وَ أَعْمِ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا عَمَّا خَالَفَ مَحَبَّتَكَ وَ لَا تَجْعَلْ لِشَيْءٍ مِنْ جَوَارِحِنَا نُفُوذاً فِي مَعْصِيَتِكَ « 7 » اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ هَمَسَاتِ قُلُوبِنَا وَ حَرَكَاتِ أَعْضَآئِنَا وَ لَمَحَاتِ أَعْيُنِنَا وَ لَهَجَاتِ أَلْسِنَتِنَا فِي مُوجِبَاتِ ثَوَابِكَ حَتَّى لَا تَفُوتَنَا حَسَنَةٌ نَسْتَحِقُّ بِهَا جَزَاءَكَ وَ لَا تَبْقَى لَنَا سَيِّئَةٌ نَسْتَوْجِبُ بِهَا عِقَابَكَ .